محاولة التدخل في انتخابات الرئاسة الأمريكية من قبل إيران والصين وروسيا.

 التدخل في انتخابات الرئاسة الأمريكية من قبل إيران والصين وروسيا.





بما أن الإنتخابات الرئاسية الأمريكية ستجري هذا العام 2020 صرح مسؤول أمريكي أن إيران والصين وروسيا تحاولان التدخل في الإنتخابات في الوقت نفسة التي تسعى روسيا إلى دعم المرشح الديمقراطي جو بايدن للفوز بالرئاسة على دونالد ترامب الرئيس الحالي جاء ذالك بحسب ما صرح به احد المسؤولين الكبار الذي يعمل في مجال مكافحة التجسس مساء الجمعة.

حيث صرح المدير العام للمركز الوطني للأمن ومكافحة التجسس وليام إفانينا ، إن إيران والصين وروسيا سوف تستخدم الحرب الإلكترونية عبر مواقع التواصل ووسائل متطورة آخرى وذالك للتضليل ومحاولة التأثير على الناخبين وإثارة الاضطراب في الإنتخابات الرئاسية وذالك لمصلحة جو بايدن .

وأضاف أيضاً أن جميع المعادين للولايات المتحدة الأمريكية في الخارج سوف يقومون أيضاً في التدخل في الحملات الإنتخابية الأمريكية ومحاولة إفشال عملية الاقتراع للناخبين وسرقة نتائج وبيانات الإنتخابات الرئاسية أو التشكيك في شرعية النتائج النهائية للإنتخابات الرئاسية الأمريكية.

وصرح وليام إفانينا في كلمتة أنه سيكون هناك إجرائات أمنية كبيرة ومشددة " من الصعب على جميع المعادين للولايات المتحدة الأمريكية التدخل في تلك النتائج الإنتخابية النهائية أو الوصول إليها بأي طريقة كانت .

من جهة اخرى صرح المتحدث بإسم حملة الرئيس دونالد ترامب الإنتخابية "أن الرئيس ترامب بات " أكثر حزماً وحرصاً مع روسيا من أي إدارة رئاسية أمريكية على مستوى التاريخ " وعبر قائلاً سوف يفوز الرئيس دونالد ترامب على جوبايدن وبشرف وكل نزاهة حسب قولة رافضاً التدخل الأجنبي في الإنتخابات الرئاسية.

مضيفاً أن العام 2020 سيكون عاماً مميزاً ومختلفاً تماماً على الناخبين الأمريكيين ، ولتجنب جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد19 سيتضاعف عدد الناخبين بشكل كبير لأول مرة وذالك بالتصويت عبر البريد الإلكتروني الأمر الذي قد يستغرق مزيد من الوقت لمعرفة الفائز بالإنتخابات الرئاسية الأمريكية.

 


الأمر الذي دفع بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مهاجمة فكرة التصويت عبر البريد معبراً عن قلقة من إن تلك الطريقة قد تؤدي إلى الزوير في أصوات الناخبين الأمريكيين.


المصدر: رويترز
تعليقات